الشيخ محمدي البامياني

110

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

فلا يكون مجازا لغويّا ( 1 ) بل عقليّا ، بمعنى أنّ العقل جعل الرّجل الشّجاع من جنس الأسد ، وجعل ( 2 ) ما ليس في الواقع واقعا مجاز عقلي ، [ ولهذا ] أي ولأنّ إطلاق اسم المشبّه به على المشبّه إنّما يكون بعد ادّعاء دخوله في جنس المشبّه به [ صحّ التّعجّب ( 3 ) في قوله ( 4 ) : قامت تظللنّي ] أي ( 5 ) توقع الظّل عليّ [ من الشّمس ( 6 ) نفس أعزّ عليّ من نفسي * قامت تظللنّي ، ومن عجب ( 7 ) شمس ] أي غلام كالشّمس في الحسن والبهاء ( 8 ) [ تظللنّي من الشّمس ] فلو لا أنّه ادّعى لذلك الغلام معنى الشّمس الحقيقي ، وجعله ( 9 ) شمسا على الحقيقة لما كان لهذا التّعجّب معنى إذ لا تعجّب في أن